تختلف طرق التخلص من جثث الموتى باختلاف تقاليد و أديان الشعوب , و من أقدم و أكثر الطرق انتشاراً هي الدفن تحت التراب , لكن هناك من يفضّل حرق الجثث و آخرون يتخلصون منها بإلقائها في البحر , و البعض يضعها في توابيت معلقة في الهواء على سفوح الجبال , و أحيانا تترك لتجف و تتحول إلى مومياء , و هناك من يستسيغ أكلها! , بعض القبائل البدائية تأكل جثث موتاها بسرعة ما أن يلفظوا أنفاسهم , و هناك أيضاً من يفضل وضع الجثث في بناء معزول يطلق عليه "برج الصمت" لتقتات عليها الطيور الجارحة! و هناك طرق أخرى , لكن مهما تعددت الوسائل و الأساليب يبقى الموت واحد ,
الهنود الفارسيون LES PARSI
هم أولئك الزرادتشيون الذين يتحدثون الأردية ويعبدون النار ، وقد فروا من إيران بعد الفتح الإسلامي مباشرة إلى الهند .
للزرادشتيين طقوس خاصة للدفن ، إذ يكرهون فكرة اختلاط الجسد المادي بعناصر الحياة ؛ الماء والتراب والهواء والنار حتى لا يلوثها ، لذا فهم يتركون جثامين الموتى للطيور الجارحة على أبراج خاصة تسمى أبراج الصمت أو (دخنه) باللغة الفارسية حيث يقوم بهذه الطقوس رجال دين معينون ثم بعد أن تأكل الطيور جثة الميت توضع العظام في فجوة خاصة في هذا البرج دون دفنها.
فـ (معبد الصمت) الذي كانت الطائفة الفارسية في عدن تقيم فيه طقوسها الدينية خاصة المتعلق منها بالموتي ، حيث كان يتم إقامة الطقوس التأبينية لهم هناك ووضع جثثهم فوق ضريح دائري يتوسطه بئر يسمى (بئر الحرمان) ويتركون للطيور الجارحة لتقوم بالتهام اجسادهم وتسقط عظامهم إلى البئر العميقة .
فوق سفح جبل شمسان المعروف بهضبة عدن انتصب (معبد الصمت) لنحو قرنين كعلامة تاريخية دالة على عظم التسامح الديني الذي عاشته عدن منذ فترة مبكرة من الزمان.
ويتعاظم ذلك الشعور بالزهو بتاريخنا مع ارتقاء كل درجة من الدرج المنحوتة من أسفل الجبل حتى أعلاه وصولاً إلى ذلك المعبد ، فهناك يقف المرء على معالم حضارة قادمة من أقاصي الشرق لتمتزج بالنسيج الحضاري والإنساني لمدينة عدن
الهنود الفارسيون LES PARSI
هم أولئك الزرادتشيون الذين يتحدثون الأردية ويعبدون النار ، وقد فروا من إيران بعد الفتح الإسلامي مباشرة إلى الهند .
للزرادشتيين طقوس خاصة للدفن ، إذ يكرهون فكرة اختلاط الجسد المادي بعناصر الحياة ؛ الماء والتراب والهواء والنار حتى لا يلوثها ، لذا فهم يتركون جثامين الموتى للطيور الجارحة على أبراج خاصة تسمى أبراج الصمت أو (دخنه) باللغة الفارسية حيث يقوم بهذه الطقوس رجال دين معينون ثم بعد أن تأكل الطيور جثة الميت توضع العظام في فجوة خاصة في هذا البرج دون دفنها.
فـ (معبد الصمت) الذي كانت الطائفة الفارسية في عدن تقيم فيه طقوسها الدينية خاصة المتعلق منها بالموتي ، حيث كان يتم إقامة الطقوس التأبينية لهم هناك ووضع جثثهم فوق ضريح دائري يتوسطه بئر يسمى (بئر الحرمان) ويتركون للطيور الجارحة لتقوم بالتهام اجسادهم وتسقط عظامهم إلى البئر العميقة .
فوق سفح جبل شمسان المعروف بهضبة عدن انتصب (معبد الصمت) لنحو قرنين كعلامة تاريخية دالة على عظم التسامح الديني الذي عاشته عدن منذ فترة مبكرة من الزمان.
ويتعاظم ذلك الشعور بالزهو بتاريخنا مع ارتقاء كل درجة من الدرج المنحوتة من أسفل الجبل حتى أعلاه وصولاً إلى ذلك المعبد ، فهناك يقف المرء على معالم حضارة قادمة من أقاصي الشرق لتمتزج بالنسيج الحضاري والإنساني لمدينة عدن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق